دبي تستعرض المشاريع التطويرية في كازاخستان :: مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ :: كازاخستان من التبعية إلى الاستقلال.. تحدي بناء الدولة الجديدة  

دبي تستعرض المشاريع التطويرية في كازاخستان

مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ

كازاخستان من التبعية إلى الاستقلال.. تحدي بناء الدولة الجديدة

هل اختراق أرمينيا المستمر للهدنة مع أذربيجان يمكن أن يشعل الحرب بينهم من جديد
نعم
لا
غير مهتم

 
   

الجمهوريات الإسلامية

أوزبكستان

كازخستان

قيرغيزيا

طاجيكستان

تركمانستان

دول القوقاز

أذربيجان

جورجيا

أرمينيا

دول الجوار

الصين

اليابان

روسيا

أفغانستان

تركستان الشرقية


موسيقى شاشمقام.. إطلالة آسيا الوسطى

الأرز البخاري.. طعام التركستان الرئيس

الطعام البخاري.. غذاء مفيد ولذيذ

عادات وتقاليد الشعب الأوزبكي

نساء تركستان الشرقية.. صمود في مواجهة الاضطهاد الشيوعي

عادات وتقاليد شعب أذربيجان

ضريح الحاج ياساوي من أهم المزارات الدينية في كازاخستان

تربية الخيول في كازاخستان

وضع المرأة في تركمانستان

حلقات برنامج "الحقيقة" للحديث عن مسلمي آسيا الوسطى (2-2)

حلقات برنامج "الحقيقة" للحديث عن مسلمي آسيا الوسطى "1-2"

رمضان في آسيا الوسطى فرصة للحفاظ على الهوية/

العادات التركية في آسيا الوسطى

عادات الزواج في كازاخستان

عادات وتقاليد شعب القراشاي

"الكوك بورو".. رياضة الشباب في آسيا الوسطى

زواج الطاجيك... بساطة وأصالة

عادات وتقاليد شعب تتارستان

المرأة ومظاهر الحياة العامة في آسيا الوسطى

تطور البنية الاجتماعية في أوزبكستان

نساء تركستان الشرقية.. صمود في مواجهة الاضطهاد الشيوعي

الحروب عند التركمان

المهن في بخارى

عادات الزواج في طاجيكستان

مظاهر الحياة الاجتماعية في آسيا الوسطى

المرأة والإدارة في آسيا الوسطى

المرأة الأوزبكية... والحريات الضائعة

الطعام والشراب عند التركمان

الطبقات الاجتماعية في آسيا الوسطى

طقوس التركمان عند الزواج والولادة والموت

الطعام والشراب في آسيا الوسطى

مظاهر الاحتفالات في آسيا الوسطى

العادات التركية في آسيا الوسطى

الملبس عند شعب التركمان

المرأة والحكم في آسيا الوسطى

الزواج السياسي في آسيا الوسطى

طبقات النساء في آسيا الوسطى

عادات الزواج في آسيا الوسطى

أدخل بريدك الاليكترونى
   
 
  • شخصيات وأعلام»
  • قتيبة بن مسلم..فاتح بلاد ما وراء النهر
    (2009/4/19)   علاء فاروق : بقلم

    مولده ونشأته:

    قتيبة بن مسلم الباهلي قائد عربي مشهور قاد الفتوحات الإسلامية في بلاد آسيا الوسطى في القرن الأول الهجري.

    ولد قتيبة بن مسلم سنة 48 هجرية بأرض العراق، وكان أبوه 'مسلم بن عمرو' من أصحاب 'مصعب بن الزبير' والي العراق.

    نشأ قتيبة على ظهور الخيل, محبًا للفروسية، وكانت منطقة العراق مشهورة بكثرة الفتن والثورات، لذلك عمل كل ولاة العراق على شغل أهلها بالغزوات لاستغلال طاقاتهم الثورية في خدمة الإسلام، ونشر الدعوة، لذلك كانت أرض العراق هي قاعدة الانطلاق للحملات الحربية على الجبهة الشرقية للدولة الإسلامية، وقد اشترك قتيبة في هذه الحملات منذ شبابه المبكر، وأبدى شجاعة فائقة وموهبة قيادية فذة لفتت إليه الأنظار، خاصة من القائد العظيم المهلب بن أبي صفرة، وكان خبيرًا في معرفة الأبطال، ومعادن الرجال، فتفرس فيه أنه سيكون من أعظم أبطال الإسلام، فأوصى به لوالي العراق الشهير الحجاج بن يوسف الثقفي، الذى كان يحب الأبطال والشجعان، فانتدبه لبعض المهام ليختبره بها، ويعلم مدى صحة ترشيح المهلب له، وهل سيصلح للمهمة التي سيوكلها له بعد ذلك أم لا.

    خصاله:

    كانت شخصية 'قتيبة بن مسلم' مثالاً حيًا وتجسيدًا حقيقيًا لقيم الإسلام وتعاليمه، وجمع من الصفات والخصال التي رشحته لأن يكون عملاق الجهاد الإسلامي في هذه الفترة من الزمان، حتى إن مجرد ذكر اسمه كان يلقي الرعب في قلوب أعدائه، والطاعة الكاملة، والمهابة الشديدة في نفوس أتباعه، ومواقفه البطولية وأيام جهاده خير دليل على ذلك، ومن صفاته:

    1-         غيرته على الإسلام والمسلمين:

    عندما فتح 'قتيبة'مدينة 'بيكند'، وكانت تابعة لـ'بخارى'، صالحه أهل المدينة، فجعل عليهم واليًا من المسلمين، وترك بها مجموعة من المسلمين لتعليم الناس الإسلام، فلما رحل عنهم نقضوا العهد، وقتلوا الوالي المسلم، وجدعوا أنوف من كان بالمدينة من المسلمين ومثلوا بجثثهم، فلما وصلت الأخبار إلى قتيبة وكان مُحاصرًا لمدينة أخرى، ترك حصارها وعاد مسرعًا إلى 'بيكند'، وحاصرها شهرًا وهدم سورها، فحاول أهل المدينة الصلح من جديد، ولكنه أبى وأصر على فتحها بالسيف حتى تم له ذلك، فقتل المقاتلين، وسبى الذرية، وغنم الأموال، ليرتدع الكفار والخارجون عن مثلها، فلا يعودوا لنقض ذمة المسلمين وعهدهم مرة أخرى.

     

    2- خبرته بالرجال:

    كان قتيبة بن مسلم قائدًا بالفطرة يعرف كيف يوجه رجاله نحو تنفيذ أشق المهام التي يستحيل على غيرهم تنفيذها، فهو خبير بقيادة الرجال، وتوجيه النفوس والطبائع البشرية، فلقد علم أن المسلمين يقاتلون وهم بعيدون عن أرضهم وعيالهم، وتشتاق قلوبهم لديارهم وأهليهم، فاستأذن 'الحجاج بن يوسف' والي العراق في أن يوزع أموال الغنائم على المجاهدين حتى تقوى قلوبهم ونفوسهم على القتال ضد عدوهم الكافر، فوافق الحجاج على ذلك، حتى كثرت الأموال في أيدى المجاهدين، وصاروا قوة عظيمة لا تقهر بأرض ما وراء النهر.

    بل امتدت خبرته بالرجال إلى أعدائه، فعرف كيف يحاربهم، ومتى يهادنهم، ومتى يشتد عليهم؟ وهكذا لا يستطيع أن يخدعه أحد أبدًا.

     وكان 'قتيبة' يعرف كيف يختار رجاله، ويعرف كيف يشجعهم ويحمسهم في القتال، خاصة في المواقف الصعبة، ففي أثناء فتح 'بخارى' اشتد الكفار في القتال ضد المسلمين حتى انهزمت بعض قبائل العرب مثل 'الأزد'، فانتدب 'قتيبة' قبيلة بني تميم لمهمة في غاية الصعوبة، وهي الاصطدام مع معسكر الكفار الكبير المطل على نهر المدينة، وكان المسلمون قد أحجموا عن هذه المهمة المستحيلة، فأحسن 'قتيبة' الاختيار عندما اختار بني تميم لأنهم أشجع العرب في قتال الأتراك، ثم نادى في باقي جيشه [ من جاء برأس كافر فله مائة دينار]، فاشتد الناس في قتال الكفار حتى فتحت المدينة، وكافأ 'قتيبة' بني تميم أعظم مكافأة على شجاعتهم وبطولتهم في القتال.

    3-  إيمانه الشديد بالله:

    كان خلفاء بني أمية معنيين باختيار القادة الأكفاء الموصوفين بالديانة والشجاعة، وكان 'قتيبة' واحدًا من هؤلاء الذين تغلغل الإيمان بالله عز وجل في قلوبهم، وتوكلوا عليه بالكلية، وهذا يتضح من إقدامه على القتال ضد جيوش الكفار، واقتحام مدنهم وقلاعهم على الرغم من التفاوت الكبير بين القوتين، ذلك لأنه كان مؤمنًا حقًا ومتوكلاً على الله عز وجل وحده، معتمدًا عليه لا على قوة أو متاع، حتى إن ملك الصين- وكان من أكبر ملوك الدنيا- يخاف منه ويؤثر مهادنته، ويرسل إليه بتراب بلاده وأربعة من أولاده، وهدايا مهولة من أجل أن يبر قسم قتيبة أن يطأ أرض الصين ويفتحها، فأي عزٍّ هذا ؟ وأي قوة إيمانية تلك؟ التي تهز عروش ملوك الأرض.

    ومن مواقفه الإيمانية الرائعة التي كانت سببًا لإسلام الكثير من قبائل الأتراك أنه لما فتح مدينة 'سمرقند'، وكانت قاعدة ملك الأتراك الهياطلة، اشترط 'قتيبة' على أهل سمرقند شرطين:

    الأول: أن يبنى فى المدينة مسجد لله عز وجل، ويضع فيه منبرًا، ويصلي فيه ويخطب على المنبر.

    الثاني: أن يحطم أصنام المدينة ومعابدها، وبالفعل نُفذ الشرطان.

    فلما أخذ الأصنام والأوثان ألقيت بعضها فوق بعض، حتى صارت مثل الجبل الكبير، ثم أمر بإحراقها، فتصارخ أهل المدينة وبكوا، ثم قالوا له: [إن فيها أصنامًا قديمة من أحرقها هلك في الحال]. فقال القائد المؤمن 'قتيبة': [أنا أحرقها بيدي فكيدوني جميعًا ثم لا تنظرون]. ثم قام إليها، وهو يكبر الله عز وجل، وألقى فيها النار حتى احترقت كلها.

    4- صبره وحزمه في المواقف العصيبة:

    لقد تعرض 'قتيبة' لعدة مواقف عصيبة صمد أمامها كالطود الشامخ، وأظهر شجاعة وثباتًا لا يعلم مثله إلا من الصحابة رضوان الله عليهم، ومن هذه المواقف أنه بعد أن فتح مدينة 'بخارى' فرّ منها ملكها 'وردان شاه'، وراسل ملوك الترك الكفرة الذين كانوا من قبل قد صالحوا 'قتيبة'، فأجابوه ونقضوا الصلح مع 'قتيبة'، واتفقوا عليه، وحشدوا أعدادًا هائلة من الكفار، وأقبلوا في جيوش جرارة في تحالف وثني على أهل الإيمان، ووصلت الأخبار للأمير 'قتيبة'، فأعد جنوده البواسل بعدما حرضهم وشجعهم على الجهاد والشهادة، فكشر الأسد عن أنيابه، ووثب هو وجنوده على جيوش الكفار في معركة رهيبة، أبدى فيها المسلمون شجاعة نادرة، وبسالة هائلة، فانتصروا على القوم الكافرين، وقتل منهم عشرات الآلاف، وحتى يردع الكافرين عن مثلها، صلبهم على مسافة أربعة فراسخ في نظام واحد، الرجل بجوار الرجل، وذلك في كل اتجاه من الجهات الأربعة، فلم يقم للكافرين بعدها قائمة.

    وعمومًا كان هذا البطل من أعظم الفاتحين في الإسلام، وصاحب شخصية آسرة، كانت سببًا في إسلام أمم بأكملها من الأتراك، وكان علم الجهاد المقدم في الشرق حتى أدخل الإسلام لأرض الصين النائية، ولا يُعلم أن أحدًا بعده قد وصل براياته إلى ما وصل إليه من بلاد كاشغر بالصين، فرحمه الله رحمة واسعة، وغفر له زلته التي راح ضحيتها، ويكفي لنعرف مدى شدة هيبة 'قتيبة' في نفوس أعدائه، شهادة أحد ملوك الأتراك، وهو 'الأصبهند'، عندما سأل عن قتيبة بن مسلم، ويزيد بن المهلب، وهو من ولي العراق بعده، أيهما كان أعظم عندكم وأهيب؟ فقال: [ لو كان قتيبة بأقصى حجر في الغرب مكبلاً، ويزيد معنا في بلادنا وعلينا، لكان قتيبة أهيب في صدورنا وأعظم من يزيد].

    رحلته الجهادية:

    بدأت رحلة هذا القائد الفذ منذ 86 هـ، عندما ولاه الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية خراسان، وهو إقليم شاسع مترامي الأطراف، لم يكن المسلمون قد واصلوا الفتح بعده، وكان المهلب بن أبي صفرة واليًا على خراسان من عام 78 حتى 86 هجرية، وقد رأى الحجاج أن يدفع بدماء شابة جديدة في قيادة المجاهدين هناك، فلم يجد أفضل من قتيبة بن مسلم لهذه المهمة.

    سار قتيبة بن مسلم على نفس الخطة التي سار عليها آل المهلب، وهي خطة الضربات السريعة القوية المتلاحقة على الأعداء، فلا يترك لهم وقت للتجمع أو التخطيط لرد الهجوم على المسلمين، ولكنه امتاز عن آل المهلب بأنه كان يضع لكل حملة خطة ثابتة لها هدف محدد، ثم يوجه كل قوته للوصول إلى هدفه، غير عابئ بالصعاب أو الأهوال التي ستواجهه، معتمدًا على بسالته النادرة، وروح القيادة التي امتاز بها، وإيمانه العميق بالإسلام.

    فتوحاته:

    فتح قتيبة بن مسلم كثيرًا من المدائن مثل: خوارزم، وهو الاسم القديم لمدينة خيوة التي كانت تابعة لإقليم خراسان الإسلامي، وتقع اليوم في غرب أوزبكستان, ولد بها- على بعض الروايات- الخوارزمي عام 800 م.

     كما فتح كلاً من سجستان وسمرقند, وغزا أطراف الصين وضرب عليها الجزية، وأذعنت له بلاد ما وراء النهر كلها.  

    وقام قتيبة بن مسلم بتقسيم أعماله لأربعة مراحل، حقق في كل واحدة منها فتح ناحية واسعة فتحاً نهائياً ثبت فيه أقدام المسلمين, وهي كالتالي:

    المرحلة الأولى:  "سنة 86 هجرية"

    قام فيها قتيبة بحملته على طخارستان السفلى، فاستعادها وثبت أقدام المسلمين، وذلك سنة 86 هجرية، وطخارستان السفلى هي الآن جزء من أفغانستان وباكستان.

    المرحلة الثانية: "بين سنتي 87 –90هجرية"

    قاد فيها حملته الكبرى على بخارى فيما بين سنتي 87 –90هجرية، وخلالها أتم فتح بخارى وما حولها من القرى والحصون، وكانت أهم مدن بلاد ما وراء النهر، وأكثفها سكانًا، وأمنعها حصونًا.

    المرحلة الثالثة: "من سنة 91- 93 هجرية

    وقد استمرت من سنة 91- 93 هجرية، وفيها تمكن قتيبة من نشر الإسلام، وتثبيته في وادي نهر جيحون كله، وأتم فتح إقليم سجستان في إيران الآن، وإقليم خوارزم (يوجد الآن بين دول إيران وباكستان وأفغانستان)، ووصلت فتوحاته إلى مدينة سمرقند في قلب آسيا، وضمها إلى دولة الإسلام نهائيًا.

    المرحلة الرابعة: من سنة 94-96 هجرية

    وامتدت من سنة 94-96 هجرية، وفيها أتم قتيبة فتح حوض نهر سيحون بما فيه من مدن، ثم دخل أرض الصين وأوغل فيها، ووصل مدينة كاشغر وجعلها قاعدة إسلامية، وكان هذا آخر ما وصلت إليه جيوش الإسلام في آسيا شرقًا، ولم يصل أحد من المسلمين أبعد من ذلك قط.

    الأمير قتيبة وقبائل الأتراك:

    عندما قام المسلمون الأوائل بحركة الفتح الإسلامي في الشرق، كان هناك نوعان من الأجناس البشرية، القبائل الساسانية أو الفارسية، والقبائل التركية، وكان نهر "المرغاب" هو الحد الفاصل بين هؤلاء وهؤلاء، وقد تم إدخال القبائل الفارسية في الإسلام في عهد الخلفاء الراشدين، أما القبائل التركية فقد كانت أكبر عددًا، وأوسع انتشارًا، منهم الأتراك الغزية والأتراك القراخطاي، والأتراك القوقازيون، والأتراك الأيجور، والأتراك البلغار، والأتراك المغول.

    وخلاصة القول، أن الأمير قتيبة بن مسلم هو صاحب الفضل الأول بعد الله عز وجل في إدخال الأتراك شرقي نهر المرغاب وفي بلاد ما وراء النهر في الإسلام، فقد سحرت شخصيته العسكرية الأتراك، فدخلوا في دين الله أفواجًا حبًا في بطولات وشجاعة هذا البطل الجسور الذي رأى فيه الأتراك الرمز الحقيقي للفضيلة والشجاعة والرجولة، ومعاني الإسلام النقية المتجسدة في شخصه، وكان دخول هؤلاء في دين الإسلام من أكبر الفتوحات والانتصارات التي حققها المسلمون، وكان لهم أعظم الأدوار في نشر الدعوة في قارة آسيا كلها، فكان من قبائل الأتراك الغزية مثلاً السلاجقة العظام والعثمانيون الأبطال والأوزبك الشجعان والمماليك قادة العالم، وهؤلاء أدوا خدمات جليلة لا تنسى في خدمة الإسلام، ومن الأتراك القوقازيين ظهر أبطال داغستان والشيشان، ومن الأتراك الهياطلة ظهر الغزنويون والغوريون فاتحو الهند الكبار، وكان ذلك كله على يد من ألقى بذرة الإسلام الأولى في قلوب هؤلاء "قتيبة بن مسلم".

    استشهاد قتيبة:

    كان قتيبة بن مسلم كما أسلفنا من قادة الحجاج بن يوسف الثقفي، فقد كان يعلم مقدار كراهية سليمان بن عبد الملك للحجاج، فلما ولي الخلافة خشي قتيبة من انتقامه؛ لأنه وقف إلى جانب الوليد بن عبد الملك حين أراد أن يخلع أخاه سليمان من ولاية العهد ويجعلها لابنه؛ ولذلك عزم قتيبة على الخروج على سليمان،وجمع جموعًا لذلك من رجاله وأهل بيته، لكن حركته لم تفلح،وانتهت بقتله سنة (96 هـ = 715م), بعدما قدم لدينه الكثير مما لا ينسى في التاريخ الإسلامي، وسطرت هذه الأعمال في صفحات تاريخه المجيد, ويعد هذا البطل المقتول على أيدي رجال سليمان بن عبد الملك هو الفاتح الحقيقي لبلاد ما وراء النهر, فرحمة الله عليه وتقبله في الشهداء.

    المصادر:

    1-       موقع قصة الإسلام.

    2-       موقع ويكيبيديا.

    3-       مفكرة الإسلام.

    4-       إسلام بيديا.

    الرئيسية
    أخبار
    تقارير
    تاريخ و جغرافية
    اقتصاد و تنمية
    تحليلات و مقالات
    حوارات
    مدن اسلامية
    ملفات ساخنة
    شخصيات و أعلام
    ثقافة و فنون
    عادات و تقاليد
    المسلمون فى روسيا
    دول الجوار
    مسلمون حول العالم
    كتب و دراسات
    مؤتمرات و فعاليات

    سفيرة مصر في كازاخستان: فرص التعاون معها كبيرة.. والدواء والقمح أهمها

    الإسلام في شبه جزيرة القرم.. تاريخ من الجهاد

    تتارستان: المفتي الجديد.. هل يطفئ نار الصراع الديني القائم ؟

    المسلمون في جمهورية التشيك


    الأمير خطاب: أسد الجهاد يصرع الدب الروسي

    آسيا الوسطى تبحث عن هوية جديدة

    أذربيجان في العصر السلجوقي دراسة في أحوالها السياسة والإدارية والعسكرية

    الكتاب: تركستان الشرقية، بين روعة الحضارة وقسوة الحاضر


    تحت عنوان "التراث التاريخي لعلماء ومفكري الشرق في القرون الوسطى ودوره وأهميته في الحضارة المعاصرة".. أقامت أوزباكستان المؤتمر العلمي الدولي

    احتفاءً بالترجمة العربية لكتاب "بابور نامه" بسفارة أوزبكستان بالقاهرة:

    صورة أرمينيا في المصادر الشرقية والغربية عبر العصور

     
    الصفحة الرئيسة :: اتصل بنا :: بحث
    Copyright © ASIAALWSTA.COM All rights reserved.