مناورات عسكرية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تبدأ اليوم في كازاخستان :: مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ :: كازاخستان من التبعية إلى الاستقلال.. تحدي بناء الدولة الجديدة  

مناورات عسكرية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تبدأ اليوم في كازاخستان

مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ

كازاخستان من التبعية إلى الاستقلال.. تحدي بناء الدولة الجديدة

هل ترى أن صمت دول آسيا الوسطى من العدوان على غزة يمثل تأييداً له؟
نعم
لا
غير مهتم

 
   

الجمهوريات الإسلامية

أوزبكستان

كازخستان

قيرغيزيا

طاجيكستان

تركمانستان

دول القوقاز

أذربيجان

جورجيا

أرمينيا

دول الجوار

الصين

اليابان

روسيا

أفغانستان

تركستان الشرقية


موسيقى شاشمقام.. إطلالة آسيا الوسطى

الأرز البخاري.. طعام التركستان الرئيس

الطعام البخاري.. غذاء مفيد ولذيذ

عادات وتقاليد الشعب الأوزبكي

نساء تركستان الشرقية.. صمود في مواجهة الاضطهاد الشيوعي

عادات وتقاليد شعب أذربيجان

ضريح الحاج ياساوي من أهم المزارات الدينية في كازاخستان

تربية الخيول في كازاخستان

وضع المرأة في تركمانستان

حلقات برنامج "الحقيقة" للحديث عن مسلمي آسيا الوسطى (2-2)

حلقات برنامج "الحقيقة" للحديث عن مسلمي آسيا الوسطى "1-2"

رمضان في آسيا الوسطى فرصة للحفاظ على الهوية/

العادات التركية في آسيا الوسطى

عادات الزواج في كازاخستان

عادات وتقاليد شعب القراشاي

"الكوك بورو".. رياضة الشباب في آسيا الوسطى

زواج الطاجيك... بساطة وأصالة

عادات وتقاليد شعب تتارستان

المرأة ومظاهر الحياة العامة في آسيا الوسطى

تطور البنية الاجتماعية في أوزبكستان

نساء تركستان الشرقية.. صمود في مواجهة الاضطهاد الشيوعي

الحروب عند التركمان

المهن في بخارى

عادات الزواج في طاجيكستان

مظاهر الحياة الاجتماعية في آسيا الوسطى

المرأة والإدارة في آسيا الوسطى

المرأة الأوزبكية... والحريات الضائعة

الطعام والشراب عند التركمان

الطبقات الاجتماعية في آسيا الوسطى

طقوس التركمان عند الزواج والولادة والموت

الطعام والشراب في آسيا الوسطى

مظاهر الاحتفالات في آسيا الوسطى

العادات التركية في آسيا الوسطى

الملبس عند شعب التركمان

المرأة والحكم في آسيا الوسطى

الزواج السياسي في آسيا الوسطى

طبقات النساء في آسيا الوسطى

عادات الزواج في آسيا الوسطى

أدخل بريدك الاليكترونى
   
 
  • مدن إسلامية »
  • آلما آتا "ويرناي"... أكبر مدن كازاخستان
  •   أحمد عبد العال : بقلم

    تعتبر مدينة "آلماتا" عاصمة لولاية "يدى صو"، ويسميها الروس "ويرناي"، وتتميز هذه المدينة بأن جميع أهلها يدينون بالإسلام، وهي أكبر مدينة في كازاخستان، ويقدر عدد سكانها طبقاً لتقديرات (2006)2,000,900، أي 8.21% من سكان البلاد، وهي من أهم مدن كازاخستان التجارية والاقتصادية والمالية، وهي مدينة قديمة جدًا، ومهما كان عدد المسيحيين الموجودين فيها، فإنهم أقلية، وأكثرهم عبارة عن رجال دولة وموظفين، والمسلمون هناك عبارة عن قبائل تجمعت من التونكاني والتارانجه والنوغاي والقازاق والقيرغيز والسارت، وهم جميعًا عبارة عن عنصر تركي.

    على الرغم من آلماتا نفسها وحواليها تعتبر من أملاك الإسلام كلها، إلا أن العنصر السلافي الذي هاجر من داخل روسيا إلى عموم ولاية "يدى صو" قد أسكن إجباريًا من قبل الحكومة، ولكن مسألة الهجرة ليست مسألة سهلة على العموم، وحوالي 60% من الناس الذين يهاجرون من داخل روسيا إلى سيبيريا، أو إلى تركستان، أو إلى ولاية يدى صو، أو إلى صحاري قازاقستان أيًا كان عددهم، يعودون إلى أوطانهم مرة أخرى.

    حكومة قيصرية:

    تحتقر الحكومة في هذه البلد "القازاق السارت" بشدة، لدرجة لا يستطيع أن يتصورها إنسان، فمثلاً إذا أقدم أحد الموظفين الروس أو المهاجرين الروس على قتل رجل من الأهالي المحليين، فإنه لا يجازى على الإطلاق، حتى إنه يقال "أن أحد مديري الشرطة أطلق الرصاص على شخص محترم يدعي "يحيى" في موقع قريب من مدينة تدعي "يشياك" أثناء قيامه بقراءة القرآن، وقد جاء القاتل إلى البلدة وأخبر ورثه يحيى قائلاً: لقد أطلقت الرصاص على أخيكم، فاذهبوا إلى مكان الحادثة لتدفنوه بأيديكم"، ما يدل أن صاحب البلاد مهانٌ إلى درجة كبيرة.

    بل إذا قتل المسيحيون المسلمين- رغم أنهم الأكثرية- بهذه الصورة في مدينة آلماتا فلا شيء على الجاني، حيث حدث في عدة وقائع أن قتل الروس أحد المسلمين، ورغم أنه دائمًا يعترف القاتل بقتله، إلا أن الجزاء لم يوقع عليه، وبهذه الصورة أصبح دم المسلمين جميعًا يضيع هدرًا.

    واستعمال السلاح غير جائز قطعيًا بالنسبة للمسلمين، فإذا عثر على سلاح ناري، أو على سكين متوسط الحجم في منزل أحد المسلمين، فإنه يجازى بدفع غرامة مالية، واستعمال جميع أنواع الأسلحة النارية مباح للمسحيين.

    حياة الأهالي في آلماتا:

    معظم الأهالي في صحاري آلماتا من القازاق والقيرغيز الرحل الذين ينتقلون من جبل إلى آخر على الدوام، ويتركز عملهم وكسبهم على تربية الحيوانات، إلا أن الحكومة جمعتهم في شكل قرية في أيام الشتاء، وأقامتهم فيها، لقد كانوا يرتحلون عندما يأتي الربيع، لكن الحكومة منعتهم من ممارسة كل أشكال الترحال، وتمسكت أيضًا بالأسباب التي دفعتها إلى اتباع هذا الموقف، وأحد هذه الأسباب هي قيامها بتهجير الناس من داخل روسيا، وتوطينهم في أرض آلماتا، لقد عاش أهل هذه المدينة من القازاق والقيرغيز الرحل منذ القدم على نظام الترحال أبًا عن جد، ولما كان الترحال يمثل طبيعة أساسية عندهم في العادة، فإن إسكانهم فيما بعد يعد بمثابة موت لهم، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن التحضر أفضل من البداوة في الواقع، لكن تبديل الطبيعة المألوف على هؤلاء الأهالي أمر ثقيل للغاية.

    أهالي هذه المدينة لم يوافقوا على ذلك القرار تمامًا، وهو إسكانهم المدن والتحضر، لدرجة أن قسمًا منهم ترك الترحال فيما بعد، وأصبح مدنيًا، ومع ذلك فإنه إذا وجد فرصة سانحة فإنه سيختار الترحال مرة أخرى، لأنه يرى فيه رفاهية للحال، ولا يمكن أن يرى في الاستقرار مثل ذلك، حيث كان يمتلك عدة آلاف من الدواب، عندما كان رحالاً، أما بعد ذلك فأصبح يملك 700- 800 دابة، وهكذا الوضع بالنسبة للضأن، والذين قلت حيواناتهم أصبحوا جوعى، وبدأوا في التنصر بسبب قسوة الجوع، ومع أن الحكومة سعت وتحمست إلى أبعد حد، إلا أن الرحال لا يمكن أن يكون حضرًا بالتمام والكمال.

    المصادر:

    1-       العالم الإسلامي في أوائل القرن العشرين، د/أحمد فؤاد دمتولي.

    2-       تركستان الجمهورية الإسلامية في الاتحاد السوفيتي سابقًا، أحمد محمود الساداتي.

    3-       موسوعة ويكيبيديا.

    4-       المعجم الوسيط.

    أكثر المواضيع قراءة فى هذا القسم :
    خوارزم درة الإسلام في آسيا الوسطى
    الرئيسية
    أخبار
    تقارير
    تاريخ و جغرافية
    اقتصاد و تنمية
    تحليلات و مقالات
    حوارات
    مدن اسلامية
    ملفات ساخنة
    شخصيات و أعلام
    ثقافة و فنون
    عادات و تقاليد
    المسلمون فى روسيا
    دول الجوار
    مسلمون حول العالم
    كتب و دراسات
    مؤتمرات و فعاليات

    د. محمد بادحدح يتحدث عن واقع المسلمين في طاجكستان

    الإسلام في شبه جزيرة القرم.. تاريخ من الجهاد

    تتارستان: المفتي الجديد.. هل يطفئ نار الصراع الديني القائم ؟

    المسلمون في جمهورية التشيك


    الأمير خطاب: أسد الجهاد يصرع الدب الروسي

    آسيا الوسطى تبحث عن هوية جديدة

    أذربيجان في العصر السلجوقي دراسة في أحوالها السياسة والإدارية والعسكرية

    الكتاب: تركستان الشرقية، بين روعة الحضارة وقسوة الحاضر


    تحت عنوان "التراث التاريخي لعلماء ومفكري الشرق في القرون الوسطى ودوره وأهميته في الحضارة المعاصرة".. أقامت أوزباكستان المؤتمر العلمي الدولي

    احتفاءً بالترجمة العربية لكتاب "بابور نامه" بسفارة أوزبكستان بالقاهرة:

    صورة أرمينيا في المصادر الشرقية والغربية عبر العصور

     
    الصفحة الرئيسة :: اتصل بنا :: بحث
    Copyright © ASIAALWSTA.COM All rights reserved.